العلامة المجلسي

235

بحار الأنوار

قوله عليه السلام : " ومن قبل " : أي من قبل ذلك الزمان وإن كان بعده عليه السلام . " ما مثلوا " بالتخفيف والتشديد : أي نكلوا . والظرف أعني قوله : " على الله " متعلق بالفرية ، ويحتمل تعلقه بالصدق . والمراد بتغيب آجالهم نسيانهم إياها وترك استعدادهم لها ولما بعدها . والموعود : الموت فإنه لا تقبل فيه معذرة وعند نزوله [ لا تقبل ] توبة . " والقارعة " : المصيبة التي تقرع : أي تلقى بشدة وقوة . قوله عليه السلام " من استنصح الله " قال : [ ابن الأثير ] في النهاية : أي اتخذه ناصحا . انتهى . والاعتقاد بكونه تعالى ناصحا وأنه لا يريد للعبد إلا ما هو خير له ، يوجب التوفيق بالرغبة في العمل بكل ما أمر [ به ] والانتهاء عما نهى عنه . قوله عليه السلام : " للتي هي أقوم " : أي للحالة والطريقة التي اتباعها وسلوكها أقوم . [ قوله عليه السلام : ] " فإن جار الله [ آمن ] " : أي من أجاره الله أو من كان قريبا منه . وفي بعض النسخ : " عظمته " و " قدرته " بالنصب ، فكلمة " ما " فيهما زائدة . قوله عليه السلام : " حتى تعرفوا الذي تركه " : الغرض منه ومما بعده التنفير من أئمة الضلال والتنبيه على وجوب البراءة منهم . [ قوله عليه السلام ] " فإنهم عيش العلم " : أي أسباب لحياته . قوله عليه السلام : " وصمتهم عن منطقهم " : فإن لصمتهم وقتا وهيئة وحالة تكون قرائن دالة على حسن منطقهم لو نطقوا .